مجرد ما اتقفل علينا

لمحة نيوز

الكرسي فبدأت أقرأ منها
وكل ما كنت بقرأ كل ما كان الرزع بيزيد لغاية ما لقيت نور الشقة كلها طفي بصوت فرقعة
ماكانش فاضل الا النور الاحمر اللي متسرب من باب أوضتي
ومامرش ثواني ولقيت دايرة النور الاحمر بتقرب عليا من عند باب أوضتي
لغاية ما وقفت قدامي
كان جوا النور حاجه طويله وسوده وكلها شعر زي الحيوانات وعينين زي ما يكونوا ډم
لسه كنت هقول اعوذ بال.. لاقيته بيبرقلي جامد وبيقولي بصوت غليظ
لو نطقتيها ماتلومينيش
بلعت ريقي بصعوبه وقولتله أ. أ أ. انت مين وعا عايز مني ايه.
فرد
تنفيذ العهد القديم بقا عليكي مكتوب وبدايته كانت عقد القران ولما يعدي سبع ايام لازم العهد يتم
لازم يتم
لازم يتم
قالها ٣ مرات بصوت غليظ ومرعب وانا من ړعبي بقيت زي الصنم لا بنطق ولا بتنفس ولا بتحرك
بعدها لقيته رجع ناحية أوضتي وانا واقفة في مكاني مش لاقطة نفسي لغاية ما ولعت ڼار عالية جوا الأوضة
جريت أبص ع الڼار لقيته مكوم حاجتي في كومة قدام الدولاب ومولع فيها
صړخت
انت بتعمل ايه
لقيت فجأة دايرة النور الاحمر بتختفي ورجع الكائن ده لشكل سليم وساعتها عقلي ماقدرش يكمل مقاومة ووقعت مغمى عليا
صحيت لقيت نفسي نايمة عالأرض وقدامي أثر ڼار قدام الدولاب وباب الأوضة مقفول عليا لكن نورها منور
كنت مبرقة عينيا ومش قادرة استوعب ولا افسر اي حاجه
حاسه اني في كابوس ونفسي اصحى منه
جسمي كله بيتنفض ومش عارفة هل المخلوق دا هيفضل حابسني سبع ايام فعلا ولا ممكن أهرب
وهل هيفضل مكمل معايا بشكل سليم البشري ولا هيرجع يتحول
وهل انا نفسي هقدر اكمل لمدة اسبوع معاه
وايه اللي ممكن يحصل بعد الأسبوع ده
قمت قعدت على سريري وانا الدنيا مغيمة في عينيا من الدموع والخۏف والاستسلام
وفضلت قاعدة بقاوم النوم
خاېفة من غياب عقلي
اكتر ما انا خاېفه من الصحيان
لغاية ما دماغي كانت خلاص بتسقط لوحدها
وفي وسط مقاومتي لاحساس الغفيان ببص جنبي ع السرير لقيت بنت صغيرة عندها ييجي خمس سنين بتقرب عليا
مدت ايدها مسكت ايدي
فانتفضت بعيد عنها
فتحت عينيا لقيتها اختفت
وكإني كنت بحلم
قمت ساعتها وبدأت أخبط على باب الأوضة
لكن المرة دي ومع أول خبطة بس
سمعت صوته الغليظ ورا الباب
_عاوزة ايه
طلعني من هنا
_هانت
بدأت أصرخ
انا عاوزة اطلع دلوقتي
_أصرخي أكتر صريخك ساحر
وقتها انهرت عالأرض وفضلت قاعدة قدام الباب مڼهارة كإني عقلي هينهار تماما كإني هتجنن او هتعمي او ھموت
ومع الوقت بدأ الضباب يهاجم عقلي تاني
لغاية ما شوفت نفس البنت بتقرب عليا من ناحية الدولاب
لكن وقفت وبيني وبينها كام خطوة وقالت
_تعالي معايا
صديتها بعلامة من ايدي وصړخت
ابعدي عني ابعدي عني
لدرجة اني انتفضت مڤزوعة من نومي وانا پصرخ وبقول
ابعدي عني
فلقيت الباب اتفتح من ورا ضهري وظهر سليم بوشه البارد وقال
مين اللي عاوزاها تبعد عنك
قمت ساعتها وقفت ومسكت رقبته
لكن لقيته ضړبني بكف ايده ضربه
واحده على راسي وقعتني عالأرض
مين اللي عاوزاها تبعد عنك
صړخت بهيستيريا
_ماعرفشماعرفش
قفل الباب تاني عليا
فضلت في الليلة دي صاحية لغاية ما خرج زي عوايده
بدأت ساعتها أحاول أكسر الباب
كنت بخبط فيه بكرسي التسريحة
لكن ماتكسرش
رجعت
وبصيت في المراية قدامي
كانت ملامحي ضايعة
كإني كبرت مية سنة من الخۏف والكسرة
لكن الغريب إني بقيت ببص على صورتي في المراية وبحاول اطمن نفسي واقول كل حاجه هتبقا كويسه وهرجع زي ما كنت
ببص على صورتي وبحاول افتكر شكلي الحقيقي واشوفه قدامي بدل صورتي الحالية المتدمرة
وفي وسط هواجسي اللي بدأت أحسها شطحات جنون
حسيت اني شفت البنت الصغيرة اللي بتجيلي في مناماتي قبل كده
حسيت اني اعرفها
ايوة انا شفتها قبل كده
لكن فين مش فاكرة
اتلفت حواليا في الأوضة يمكن ترجع تظهرلي
لكن ما ظهرتش
كنت حاسه انها لو ظهرت المرة دي هكلمها ومش هصدها لكن ماظهرتش
فضلت اتلفت زي المجنونه وانده عليها
يابنت يا صغيرة روحتي فين
يا شطورة فين روحتي
تعاليلي وانا هكلمك المرة دي
لغاية ما سمعت صوت باب الشقة اتفتح
خبطت على باب الأوضة وانا پصرخ
_وديتها فين
_وديت البنت فين
_كانت هتسليني
فتح الباب ولقيته رمالي جردل فاضي وازازة مياة وكيس أكل بعدها رزع الباب وراه
فتحت الأكل وانا بضحك وبقول
_تعالي يلا عشان تاكلي معايا يا صغيورة
_تعالي وانا هبقا طيبة معاكي
وبدأت آكل عشان اشجعها تيجي باكل وانا دموعي بتنزل على خدودي
لكن بردو ماجاتش
حتى في الليلة دي لما كنت بغفى ماكنتش بتيجي
لغاية ما استسلمت ونسيتها
استسلمت للحپسه
استسلمت لسليم
طاقتي نفدت
وعدى يوم كمان على نفس الحال
لكن في اليوم اللي بعده
وقت ما كنت بقيت خلاص
مجرد چثه مرمية جنب الباب
ووسط شرودي وغيامات عقلي
شفتها تاني
البنت الصغيرة
قربت عليا وهي مبتسمة
فاتعدلت
دققت في ملامحها
لقيتها شبهي
شبهي أوي
تقريبا دي انا وانا صغيرة
سألتها بصوت بيفارق شفايفي بالعافيه
_انتي مين
ردت بابتسامة
يتبع

 

تم نسخ الرابط