قصة إيميليا
هل تجرؤ على سماع الحقيقة المروعة وراء سقوط إيميليا ملكة جمال ألمانيا في الثمانينيات
تخيل فتاة في ربيع العمر تحديدا في الثالثة والعشرين امتلكت جمالا آسرا يخطف الأنفاس. إيميليا كما عرفت كانت أيقونة للجاذبية لدرجة جعلت الألقاب والجوائز لكن فجأة وبشكل لا يمكن تفسيره بدأ سحرها الظاهري بالتلاشي
في لمح البصر بدأ شعرها في التساقط وملامحها الشابة تشيخ وكأن عقودا من الزمن. النضر محولة الحسناء الشابة إلى امرأة تبدو في الخامسة مئة. لم يعد الناس يصدقون أن هذه الكائنة هي نفسها إيميليا التي عرفوها.
حتى الطب عجز عن فهم هذا التحول لا يوجد مرض معروف يمكن أن يحدث مثل هذا التغيير الجذري. صوتها الناعم تحول إلى بحة مرعبة تهز الأوصال. وسرعان ما تصدرت قصتها عناوين الصحف
ثم جاء الخبر المشؤوم ۏفاة إيميليا. ورغم أن حالتها الصحية كانت تنذر بالأسوأ إلا أن تفاصيل النهاية كانت أكثر. الخادمة التي كانت تعمل في منزلها شهدت على اللحظات الأخيرة. استيقظت يملأ أرجاء البيت صوت إيميليا المذعور
اندفعت الخادمة نحو غرفة إيميليا ظنا منها أن لصا تسلل إلى الدار. لكن ما رأته إيميليا.. ميتة
بعد فترة وجيزة لم تخبرها إيميليا مباشرة لكنها لاحظت سلوكيات غريبة قبل ۏفاتها.
كانت إيميليا تحمل مرآة صغيرة دائما في حقيبتها وتنظر إليها بين الحين والآخر وتتحدث بصوت خاڤت وكأنها تخاطب شخصا داخلها. في البداية ظنت غريتا أنها مجرد حالة طبيعية
لكن في إحدى المرات رأت غريتا انعكاسا مرعبا لإيميليا في المرآة . كما لاحظت غريتا سيارة غريبة كانت تقف دائما بالقرب من منزل إيميليا أو الأماكن التي يذهبن إليها وكانت إيميليا تعرف بمجيئها دون أن يخبرها أحد. وفي بعض الأحيان كانت إيميليا تغادر فجأة بحجة موعد مهم وكانت غريتا تراها تنزل وتستقل السيارة
قبل ۏفاتها بفترة قصيرة كانت غريتا تلاحظ شرود إيميليا وتحدثها مع نفسها بصوت عال خلاص لم يعد يريدني الوقت انتهى روحي ملكه أنا من اخترت الوقت انتهى. كانت تردد هذه الكلمات باستمرار.
تم تكليف ضابط المخابرات الشهير هانس رولف بالقضية لكن بعد فترة قصيرة من استلامه الملف
بعد هذه الواقعة المروعة وفي ذروة اهتمام الرأي العام ومنذ ذلك الوقت أغلقت القضية ولم تفتح مرة أخرى.
فهل كانت إيميليا ضحېة
تمت