بشتكي من زوجي
بشتكي من زوجي
بقالي كتير أوي بشتكي من جوزي بس للأسف مفيش أي مجيب روحت لأهلي ڠضبانة أكتر من عشر مرات وكل مرة كانوا بيرجعوني ويقولولي إن ماليش غير بيتي وجوزي رغم إني كنت بشتكي من حاجات لا تطاق عمري ما اشتكيت من قلة فلوس أو أكل أو شرب و كنت بتحمل كل ده بدون و لا كلمة
بيمد ايده عليا و ېهدد و يعذب بدون أي رحمة أو شفقة و كل ما كنت بشتكي كانوا بيقولوا ده ابن عمك وكل الرجالة كدا و إن شاء الله ربنا هيهديه لحد ما بدأت فعلا أخاف منه و أخاف على حياتي و بقيت كل ليلة بقفل على نفسي بالمفتاح خوفا من تقلباته المخيفة كان مچنون فعلا و عقله ضارب
قعدت ليلتها حزينة أوي و كل الذكريات تراكمت عليا خاصة من أول يوم اتقدملي ابن عمي كان متقدملي قبلها شخص متدين و محترم بس أهلي رفضوه و وافقوا على ابن عمي رغم إنه سيء الخلق و بتاع مشاكل كتير بس عشان كان مرتاح ماديا و الاسم ابن عمي أعراف فاسدة بيفضلوها على الدين اللي مقالش إن أب يرمي بنته الرمية دي لواحد لا بيصلي و لا يعرف ربنا
وسط حزني على حالي و دعواتي لربنا بالخلاص من الحياة دي سمعت خبط على الباب كان هو جوزي خالد و كان صوته بيدل إنه مسطول على الآخر رديت عليه من جوة الأوضة پخوف وسألته
عاوز أيه!
و كانت الكلمة اللي خلته يتحول لوحش بدأ يخبط على الباب پعنف و أنا جوة بترعش من الخۏف ؤ وبدأ يطلب مني أفتح الباب و خفت أكتر و انكمشت على نفسي جمب السرير و أنا بدعي ربنا يعدي الليلة على خير
لحد ما سكت تماما و بعد عن الباب حمدت ربنا وخدت نفسي بالعافية و فجأة سمعت ضړب على كالون الباب بالشاكوش كان بيكسر الباب عليا ودي حاجة تقول إنه هيدخل اتشاهدت مكاني الشهادتين عشان لو كانت آخر ليلة في عمري
و ضړبة ورا التانية لحد ما اتكسر الباب و لقيته كان شيطان داخل ينتقم مني قمت من مكاني و حاولت أهرب منه لحد ما اتخبط في الكرسي و وقع في الأرض و قبل ما يتحرك طلعت أجري و فتحت باب الشارع و خرجت أجري في الشارع و أنا قلبي بيدق من الخۏف
سمعت صوت صراخه في
البيت و هو بيقسم إنه بس أنا مستنتش لحظة و طلعت أجري وأجري لحد ما دخلت في شارع مظلم و البلد بالليل كانت هادية وساكتة تماما وسمعت صوت خطوات جوزي بيجري ورايا عشان يلحقني و في
لحظة لقيت باب بيت قديم بيتفتح
عجوزة بتشاورلي عشان أدخل
و مسافة ما دخلت راحت قافلة الباب و وقعت ورا
الباب من
الخۏف و فضلت أبكي و اترعش طبطبت عليا برفق ودخلتني جوا عندها الست كان البيت بتاعها قديم أوي كأنه بيت من القرن
اللي فات بيت مبني بالطوب اللبن و صالة البيت قديمة أوي و فيه كنبة من بتوع زمان محطوطة في الصالة وع ليها بطانية قديمة خدتني من إيدي وقعدتني على الكنبة و دخلت عشان تعملي شاي بس أنا شكرتها و جت قعدت جمبي
كانت ست عجوزة أوي وشها محفور عليه كمية تجاعيد مشوفتهاش في حياتي ومع ذلك كانت ابتسامتها تشرح القلب وبدون ما تسمع مني حكايتي طلبت مني أدخل الأوضة أريح شوية و قالتلي نصا
بالليل هنلاقي ألف حل
ومن تعبي وخۏفي سمعت كلامها ودخلت أنام كان فيه سرير قديم جدا مددت عليه ونمت كانت الساعة تقريبا 10 بالليل
نمت وأنا حاسة إني وقعت في غيبوبة عميقة جدا كأني روحت لعالم تاني خالص بس على الساعة 12 تقريبا سمعت صوت غليظ جوة البيت بينادي
يا فتحية يا فتحية
سمعت صوت أنثوي بيقول
أنت جيت يا عبد الغفار
أيوة جيت عملتي أيه في اللي قولتلك عليه
سمعت الصوت الأنثوي بيقول
قولتلك أنا مش هعمل أي حاجة من دي
كدا حكمتي على نفسك
وسمعت صوت صړاخ رهيب انكمشت مكاني وحسيت إن قلبي هيخرج من مكانه
وفي لحظة سمعت خطوات بتجري ناحية الأوضة اللي نايمة فيها وشوفت بنت شابة بتدخل الأوضة ودخل وراها راجل